رفيق العجم
707
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
اختلف ذلك بعادة البلاد وأوائلها مكروهة وأواخرها محظورة وبينهما درجات يتردّد فيها . ( غزا ، ا ح 1 ، 131 ، 9 ) فرائض - الفرائض هي الأعمال أو التروك التي أوجبها اللّه تعالى على عباده وقطعها عليهم وأثم من لم يقم بها وهي على قسمين : فرض عين وهو الذي لا يسقط عنه إذا عمله غيره وفرض كفاية وهو الذي يسقط عنه إذا قام به غيره . ( عر ، فتح 2 ، 168 ، 13 ) فراح - في هذه السماء يعني السماء السابعة البيت المعمور المسمّى بالفراح . . . وهو على سمت الكعبة كما ورد في الخبر لو سقطت منه حصاة لوقعت على الكعبة وله بابان يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه أبدا يدخلون من الباب الشرقي لأنه باب ظهور الأنوار ويخرجون من الباب الغربي لأنه باب ستر الأنوار فيحصلون في الغيب فلا يدري أحد حيث يستقرون ، وهؤلاء هم الملائكة يخلقهم اللّه تعالى في كل يوم من نهر الحياة عند انتفاض الروح الأمين لأن اللّه تعالى قد جعل له غمسة في كل يوم في نهر الحياة وبعدد هؤلاء الملائكة كل يوم تكون خواطر بني آدم فما من شخص مؤمن ولا غيره إلا ويخطر له سبعون ألف خاطر في كل يوم لا يشعر بها إلا أهل اللّه تعالى ، وهؤلاء الملائكة الذين يدخلون البيت المعمور يجتمعون عند خروجهم منه مع الملائكة الذين خلقهم اللّه من خواطر القلوب فإذا اجتمعوا بهم كان ذكرهم الاستغفار إلى يوم القيامة انتهى . ( جيع ، اسف ، 218 ، 3 ) فرار - الفرار ، وهو الهرب من الخلق ، إلى الحق وورقته الأولى فرار من الجهل إلى العلم ، والثانية من الخبر إلى الشهود ، وورقته الثالثة مما دون الحق ، من فرار أو شهود . ( خط ، روض ، 478 ، 10 ) - الفرار وهو في البدايات عمّا يشغله عن طاعته ويبعده عن معصيته وفي الأبواب عن دواعي القوى واستيلاء الهوى والميل إلى الدنيا ومقتضيات الطبيعة الجاذبة إلى الجهة السفلى ، وفي المعاملات عن أغراض النفس المفسدة للأعمال لطلب الأعواض بها في الدارين وعن إهمال شرائط الرعاية والحرمة وكل ما يشغله عن الحق في الدين وفي الأخلاق عن كل ما يزري بالمروّة ويشين المرء في طريق الفتوّة ، وفي الأصول عن كل ما يفتر العزم في السلوك ويسمّى أدب الطريق عن أهل الحضور ، وفي الأدوية عما ينافي علو الهمّة ويقلب القلب عن سمة الوجهة ولو كان اشتغالا بالعلم والحكمة ، وفي الأحوال عن رؤية الكسب والعمل والتمسّك بالوصل وعن كل ما يطرق السلو وينقص من الهمّة العلو ، وفي الولايات عن البقايا ولو كانت صفايا وفي الحقائق عن كثرة تجلّيات الأسماء وشهودها وبقية رسم الإنية بجعودها ، وفي النهايات عن أحكام الأثنينية واعتبارها حتى رؤية الفرار وآثارها . ( نقش ، جا ، 275 ، 26 ) فراسة - الفراسة خاطر يهجم على القلب فينفي ما يضادّه وله على القلب حكم اشتقاقا من فريسة السبع وليس في مقابلة الفراسة مجوّزات للنفس وهي